خلال ورشة عمل مع جامعة القدس المفتوحة.. جمعية بيت المسنين في جنين تؤكد على ضرورة تثقيف المجتمع المحلي بطرق التعامل مع المسنين

محمد مرشد- نظمت الجمعية وبالتعاون مع قسم التنمية الإجتماعية في جامعة القدس المفتوحة في مدينة جنين، وضمن مشروع “نحو رعاية نهارية متميزة للمسنين في جنين والقرى المتضرة من الجدار”، والذي تموله الوكالة الفرنسية للتنمية، ويديره مركز تطوير المؤسسات الأهلية الفلسطينية، ورشة عمل حول احتياجات المسنين، وذلك بحضور الأستاذ أحمد ربايعة، المحاضر في جامعة القدس المفتوحة، والسيد زياد العيسه، والأستاذ محمد حمزة يحيى رئيس الهيئة الإدارية للجمعية، وعدد من متطوعي الجمعية، وأربعين متدرباً من الجامعة.

وفي بداية ورشة العمل رحب أ. محمد يحيى، رئيس الجمعية، بالحضور في جمعية بيت المسنين، وتمنى لهم ورشة عمل موفقة تلقي الضوء على أهم الإحتياجات للمسنين، ووجه شكره لجامعة القدس المفتوحة لتواصلها الدؤوب مع الجمعية والمساعدة بأخصائييها في علاج المسنين وتقديم المشورة والنصح لهم في عديد القضايا النفسية والإجتماعية التي تخص المسنين، بالإضافة لتأهيل مشرفي ومتطوعي الجمعية وإسكابهم المهارة الكافية في التعامل مع المسنين وفق الأسس العلمية الصحيحة.

 ودعا أ. يحيى، حاضري الورشة والمشرفين عليها للخروج بتوصيات تلائم حاجات المسنين وتسلط الضوء عليها من أجل التمكن من مخاطبة الجهات ذات العلاقة وحثهم على تقديم أفضل الخدمات للمسنين، وفي الوقت ذاته عرج على طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية لنزلائها، ودرجة الإهتمام التي تكرسها الجمعية لهذه الفئة من المجتمع التي لا حول ولا قوة لها إذا لم تتكاتف جهود الجميع في الاهتمام بوضعهم وظروفهم الخاصة على سلم أولوياتهم، كنوع من ردّ الجميع لهم كونهم كرسوا حياتهم وأفنوها لقاء أن نكون على أفضل حال.

وفي السياق ذاته تحدث فضيلة الشيخ زياد العيسة، عن احتياجات المسنين من المنظور الديني، والدور الذي يجب أن يبذله الأبناء اتجاه ذويهم كما أمرت السنة المطهرة، موضحاً أن ديننا الحنيف وضع التشريعات الخاصة في ذلك وكان سبّاقاً فيها قبل أي قانون وضعي، مستشهداً بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تحث على إكرام الوالدين وطاعتهم، مؤكداً على أن رضى الله وتوفيقه مقرون برضاهم وجعلهم مرتبة أولى في حياتنا، وأنه يجب علينا ألا نتخلى عليهم ولا بأي حال كان، فلهم علينا واجب وحق يجب أن نأدّيه لهم ونصونه بما أوتينا من قوة.

 من جانبه تناول أ. أحمد ربايعه، المحاضر في جامعة القدس المفتوحة، بالحديث عن احتياجات المسنين من منظور الخدمة الإجتماعية وعلم النفس وطبيعة احتياجات هذه المرحلة العمرية، ودور مؤسسات الصحة النفسية والمجتمعية في تقديم الاحتياجات لهذه الفئة من الناس، مؤكداً على ضرورة تصحيح منظومة القيم الأخلاقية للمجتمع الفلسطيني التي نفت الإحترام وقدمت المصلحة الشخصية خلال السنوات القليلة مرجئاً ذلك إلى اقتباس أخلاق دخيلة على مجتمعنا الديني من مجتمعات غربية.

وفي نهاية ورشة العمل خرج حضور الورشة بعدد من التوصيات الخاصة بالمسنين، كام من أهمها ضرورة تثقيف المجتمع المحلي بطرق التعامل مع المسنين، وضرورة معرفة خصائص المسنين لمعرفة الطرق الملائمة للتعامل معهم.

Advertisements

تفضـل بكتابـة رأيـك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s