حملة “أحياء” تختتم فعاليات الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المبعد عبدالله داود

محمد مرشد، نابلسفي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد اللواء عبدالله داود، أحد مبعدي كنيسة المهد، قامت الحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد أحياء، بالعديد من الفعاليات تخليداً لذكراه الطاهرة و تجسيداً لقضية الإبعاد.

حيث افتتحت الذكرى بمعسكر تدريبي بعنوان معسكر الشهيد عبدالله داود الثاني للكاراتيه، وذلك بالشراكة مع أكاديمية الأقصى للكراتية والفنون القتالية، وباستضافة جامعة الإستقلال –أريحا، لمدة يومين بتاريخ 8،9-3 تخلله العديد من الجرعات التدريبية، كما وتم عرض فيلم وثائقي عن الشهيد وقضية حصار وإبعاد محاصري كنيسة المهد عام 2002م.

 

و في الثامن والعشرين من آذار، وبتزامن مع تاريخ عودة الشهيد قبل عامين، تم افتتاح النصب التذكاري للشهيد عبدالله داود في مدينة نابلس، مقابل مبنى المقاطعة بعنوان الشهيد المبعد، برعاية محافظ نابلس، اللواء جبرين البكري، وبحضور اللواء توفيق الطيراوي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأ.د رامي حمد الله رئيس جامعة النجاح الوطنية، والمهندس عدلي يعيش، رئيس بلدية نابلس، ورؤساء الأجهزة الأمنية في المحافظة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وأصدقاء الشهيد، حيث رحبت رئيسة الحملة السيدة كفاح حرب بالحضور، وأثنت على وفائهم للشهيد، ولمساندتهم حملة أحياءواعتبارها مسيرة نضالية تقف على قضية الإبعاد. واعتبرت هذا النصب تخليداً لذكرى الشهيد باعتباره مدرسة نضالية، حيث خاض مراحل النضال من مطاردة، وعتقال، وحصار، وإبعاد واستشهاد، وترك بصمات في المسيرة النضالية منذ كان فتى في انتفاضة يوم الأرض مروراً بالانتفاضتين.

يذكر أن هذا النصب تجسيد فني لحقنا الفلسطيني، فهو مكون من أربع لوحات تشكيلية؛ الأولى منها تعبر عن (الأم الفلسطينية) برمزية الأرض، وفي المقابل تواجهها اللوحة الثانية بمشهد (المفتاح) وما يرمز له من قضية اللاجئين والمبعدين. والثالثة لوحة (الشهيد) المتصل بالأرض والمفتاح ورسالته الخالدة لحمل القضية للأجيال اللاحقة، وفي المقابل تواجهها لوحة (الطفل الفلسطيني) المتوشح بالحطة الفلسطينية برمزية حمله رسالة النضال الفلسطيني عبر الأجيال إلى أن نصل إلى الدولة الفلسطينية المستقلة، والنصب من تصميم الفنان جمال البحري، أستاذ الفنون في جامعة النجاح الوطنية.

 

وختام الفعاليات كان في 30 من آذار حيث أقيمت بطولة الشهيد عبدالله داود الثالثة للكراتيه بالشراكة مع أكاديمية الأقصى، وباستضافة جامعة النجاح الوطنية في قاعة كلية الرياضة، وذلك تحت رعاية أ.د رامي حمدالله رئيس الجامعة، و شارك في هذه البطولة ما يقارب 200 لاعب، وحضر حفل التتويج الدكتور وليد خنفر، عميد كلية التربية الرياضية، ممثلا ًعن رئيس الجامعة، الذي تحدث عن مناقب الشهيد مونهاً أنه كان أحد طلبة الجامعة ومن قادة العمل الطلابي فيها.

عضو المجلس الوطني، تيسير نصرالله ممثلا عن عطوفة محافظ نابلس، أكد على ضرورة تعريف الجيل الصاعد بالمسيرة النضالية والمناضلين الفلسطينين أمثال الشهيد لتعزيز الروح الوطنية لديهم. كما أثنت كفاح حرب على دور أكاديمية الأقصى بالتعاون مع الحملة وشكرتهم، وتحدثت عن قضية الإبعاد وفعاليات الحملة لتسليط الضوء عليها، وأشارت إلى البدء في فعاليات الذكرى العاشرة لحصار الكنيسة والإبعاد من خلال معرض صور سيتنقل بين أربع جامعات فلسطينية ابتداء من 2 نيسان.

يذكر أن الشهيد عبدالله داود استشهد على أرض الجزائر بتاريخ 24-3-2010، وعاد إلى أرض الوطن إلى مدينة نابلس محمولاً على الأكتاف.

 

Advertisements

تفضـل بكتابـة رأيـك!

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s